
بس .. عندك !! خف عني هفواتك .. لا تحاول مني تدني وابعد عني نزواتك
شوف نفسك واسأل عيونك وحاول .. شوف ظلّك يتعبه كثر ركضاتك
حاول تناظر مرايه بين كتفك وتيجانك .. وروّح اسأل هل البيت من هو زيّن أهدابك
يا جمالك يا دلالك وبسؤالي عن عناقك .. في شروقي وبغروبك طيف ضيّعني بلوانك
مادريت ان العيون اللي ابهدبك تاخذ انسانك .. ولا سمعت بتغاريد الطيور عن حس نشواتك
دقّات الخفوق ترفع يديها و اتّحيا بك .. وصفوتين امن الجمال النرجسي يعلل شفاتك
لون الحَمَار بفرشة أسنانك استحى منك .. والغطا لا صرت بفراشك اختلى بك
يندثر تحتك يلاعب بييض ونّاتك .. حتى أطراف السرير العالي انحنى لك
يا ترى هذا الجمالُ منك ويحيا لك .. أو أنه صنعة الباري ومحدٍ درا بك ؟
تب نصيحة خوي ياخوي ؟ .. انتظر فالك .. والا حتى حلم نومك يترك أبوابك
ترى جمالك ما درى به امولّع أحبابك .. وخذ مني ما سمعها خلة أصحابك
تدري لوني خطّاب ! لجيك عند بابك .. وانتظر ديك المنادي يفتحلي أسوارك
آخذك من دور أهلك وانتشي بك وأرقى لك .. بس للأسف عمر المحيّا اصغر من هنيّا لك
تبي اتّغزّل .. اتّحرش .. ؟ دربني مسعى لك .. لكن لا تمر عليك لحظه ان قلبي يشتاقك
......................................
يوسف الحقان








